الأحد، 17 فبراير 2013

خواطر حول ملفات الثورة 2/2 (مصر: الكعكة شهية وما أكثر الطامعين)

خواطر حول ملفات الثورة 2/2 (مصر: الكعكة شهية وما أكثر الطامعين)

نشرت على الفيسبوك بتاريخ الخميس 21 يوليو 2011

في أوقات الأزمات – حتى على المستوى الشخصي – تكون الأولوية لـ "ما لا نريده" أن يحدث، قبل ما نريده حقاً.
درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة

الآن، مالذي لايريده كل لاعب على الساحة؟

مبارك –كشخص – لا يريد أن يهان و يسجن، لايهمه أي فرد آخر حتى أولاده.

وهناك العديد من القوىالخارجية خاصة – لا تريد لمبارك أن يحاكم، حتى لا يفتح الصندوق الأسود لمصر (ملفات سرية طوال 30 سنة حكم و سنين قبلها في صفقات سلاح ومؤامرات سياسية دولية)، هذه القوى قد تكون ما يعرف في بعض أدبيات السياسة الدولية بـ "الدولة العميقة أو الخفية" وهي مجموعة من الأفراد –وليست مؤسسات – لها مصالح مشتركة ومتشابكة في الداخل والخارج (تجارة سلاح، مخدرات، رقيق ابيض، عقود بالمليارات لشركات متعددة الجنسيات، إثارة قلاقل و إضطرابات في مناطق مختلفة،،،الخ). مبارك قد يكون أحد عملاء هذه الدولة العميقة. ومن الممكن التضحية به في الوقت المناسب، ولكن لا يمكن السماح له أن يفتح فمه.

بالعودة للوراء سنوات قليلة، بعد القبض على صدام حسين –وعلاقاته بأمريكا معروفة – إنتظر العديد من المراقبين جلسات محاكمته، ولكن المثير للدهشة أن أول قضية – والقضية الوحيدة – التي حوكم عليها هي قصف قرية حلبجة!، لم تتطرق المحكمة للقضية الأبرز وهي إحتلال الكويت، أو التسسليح الأمريكي له إبان حرب الخليج الأولى مع إيران، أو المفاعل النووي العراقي. فقط حلبجة ثم الإعدام، ليصمت للأبد.
هل تتذكرون إسم "أبريل جلاسبي" سفيرة أمريكا في العراق؟

هل الوضع بالنسبة لمبارك سيكون مماثلاً؟
مبارك غيرصدام، مبارك لم يتمرد ولم يشاغب الغرب مطلقاً – فيما نعلم – طوال سنوات حكمه، وتأثير مصر في المنطقة أقوى من تأثير العراق، وجوار مصر لفلسطين المحتلة جعل خدمات مبارك أثمن.
فلا أقل من ضمان نهاية كريمة له نظير خدماته للقوى الخارجية والدولة العميقة.
ولكن إذا ساءت الأمور أكثر من اللازم، فلابد لفم مبارك أن يظل مطبقاً!
ومن ناحية أخرى فموت مبارك –وليس قتله – سيريح أطرافاً كثيرة، ويرفع الحرج عن المؤسسة العسكرية.

بقايا نظام مبارك وفلول الوطني و أمن الدولة يريدون ضمان مصالحهم وألا يلاحقوا قانونياً، وحتى يحدث هذا لابد من تأجيل التحول السياسي، وإطالة أمد الفترة الإنتقالية (غياب لمؤسسات الدولة).

وبمناسبة الحديث عن تأجيل الإنتخابات البرلمانية، فهناك أطراف عديدة تدفع بهذا الإتجاه لأسباب متباينة ، فبعض القوى السياسية تخشى من تكرار نتيجة الإستفتاء، ولذلك فهي تلعب على إتجاهيين:
-          الدستور أولاً، والدعوة إلى جمع 15 مليون توقيع والتي قشلت فشل ذريع، ثم محاصرة الرأي العام بالإعلام (المملوك لرجال الأعمال المنتمين لفريق الدستور أولاً)، ولم يشذ عن هذه الزمرة إلا الدكتور عمرو حمزاوي في موقف محترم يحسب له.
-          الإتجاه الثاني هو الهجوم بمناسبة وبدون على التيار الإسلامي وخاصة فصيل الإخوان المسلمون، فمهما قال أو فعل التيار الإسلامي فالهجوم والتخوين والسباب جاهز.

بعد فشل موضوع الدستور أولاً، ظهر شعار "المواد فوق الدستورية".

كيف ولماذا ظهرت هذه الفكرة؟
التيار اللاإسلامي أو الفريق الذي تبنى "لا" إعلامياً، يخشى من إستحواذ التيار الإسلامي على البرلمان وبالتالي يؤثر على إختيار الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، فهدفهم إقصاء الإسلاميين –على أفضل تقدير – أو إضعاف تأثيرهم – على أسوأ تقدير – ولكي يحدث ذلك فلابد من الدستور أولاً.. ولكن باءت هذه المحاولة بالفشل. ثم ظهرت معضلة قانونية، مفادها أنه حتى لو قام التيار الليبرالي بوضع الدستور منفرداً، فهم أمام نهايتين كلاهما مر؛ إما أن تتقدم أغلبية إسلامية في مجلس الشعب بطلب تعديل مواد في الدستور، وهذا حقها قانوناً، و الأسوأ أن يؤثر رموز التيار الإسلامي بمختلف أطيافه على قرار عامة الشعب ليصوّتوا بـ "لا" في الإستفتاء على الدستور، وستظل هذه الـ "لا" حتى يضع الليبراللين بأنفسهم دستور يرضى عنه التيار الإسلامي!

وعليه خرجت النخبة بحل سحري وهو "مواد فوق دستورية" أي لاتخضع للإستفتاء ولايمكن إلغاءها أو تعديلها (وكأنها نصوص مقدسة) وهو ما يتعارض مع الديموقراطية والليبرالية و العلمانية التي تتفق جميعها في رفض أي مرجعيات متجاوزة.
وإذا رفض المجلس الأعلى هذه المواد أو تحفظ عليها التيار الإسلامي، فالتهمة جاهزة وفاعلة في الإعلام (الإخوان خانوا الثورة وباعوا دم الشهداء).

وبهذا إتفقت فلول الوطني مع القوى الخارجية مع النخبة السياسية في هدف واحد –بدون إتفاق مباشر – وهو تأجيل الإستقرار السياسي، والذي يتمثل في إنتخابات برلمانية ستأتي بـ "حكومة شرعية منتخبة بشكل نزيه و لها تفويض شعبي" . خروج هذه الحكومة للنور سيسحب شرعية ميدان التحرير، وهو المنبر الذي تتواجد عليه النخبة. فلن يمكن عندها أن يدعوا إعتصام في اي ميدان لخروج وزير أو تغيير محافظ. سيصبح عندنا آلية شرعية وقانونية وهي البرلمان.

ماذا يريد الجيش؟
بالإضافة للحصانة والإستقلال، فالجيش في أول بيان له أكد على إحترام مصر لكافة الإتفاقيات الدولية ، فالجيش لايريد أن يخسر الحليف الغربي – في هذه المرحلة على الأقل – ولا يريد أن يفتح جبهات صراع خارجي.
الجيش المصري – الذي أنهك إسرائيل في حرب الإستزاف 6 سنوات – يتمتع بقدر هائل من الصبر و النفس الطويل، فلن يؤثر عليه إعتصام التحرير طالما لا يعطل المصالح الحكومية ، وإن حدث تعطيل للمصالح أو غلق للشوارع أو المترو سيؤلب هذا الشعب على المعتصمين و يسحب من رصيدهم – كما حدث عند غلق مجمع التحرير.
ولذلك حمل البيان الأخير للمجلس العسكري والذي ألقاه اللواء محسن الفنجري، حمل بعض الرسائل المستترة والتي تعني أن المجلس يفهم ما يدور خلف الكواليس، وبدوره أرسل رسالة –على الملأ – ووصلت الرسالة!

رسالة بعض القوى السياسية للمجلس: سندعو لعصيان مدني و سنغلق مجمع التحرير و المترو و قناة السويس
رد المجلس: " انحراف البعض بالتظاهرات والاحتجاجات عن النهج السلمي مما يؤدي الي الإضرار بمصالح المواطنين وتعطيل مرافق الدولة وينبئ بأضرار جسيمة لمصالح البلاد العليا"
جواب القوى السياسية: فتحنا المجمع بإرادتنا الحرة ولا نخشى المجلس!. وتم فض إعتصام قناة السويس طوعاً، والتراجع عن غلق المترو.

رسالة أخرى من القوى السياسية: لابد لعصام شرف ووزارته أن يستقيلوا، وسنأتي بحكومة ثورية يرأسها الدكتور محمد البرادعي، وبعضوية الدكتور ممدوح حمزة وشباب الثورة، وكان هناك حديث عن إقتحام مجلس الوزراء.
رد المجلس: "لن نسمح بالقفز علي السلطة او بتجاوز الشرعية لأي من كان وسيتم اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمجابهة التهديدات"
جواب القوى السياسية: نفي البرادعي أي رغبة في رئاسة الحكومة، ودعوة ممدوح حمزة للتمسك بالدكتور عصام شرف ودعمه!.

لكن ليس هناك ما يمنع في اللعبة السياسية من إستخدام أساليب أخرى، كسباب أعضاء المجلس العسكري و محاولة تأليب الرأي العام عليه، أو إستفزازه حتى قوم برد عنيف.
لكن الجيش سيحاول أن يعبر بالبلاد إلى الإستقرار السياسي طامحاً في الإستقلال و الحصانة، إضافة إلى تطمين قوى غربية حليفة، وحتى يتم هذا في هدوء، لن يحاول المجلس القيام بأي إجراء حاسم أو مفصلي في أي منحى أو على أي مستوى، وسيترك كل هذه القضايا للحكومة القادمة حتى لايحمل أي تبعات – والتي لابد أن تحدث في حالة الفراغ السياسي وغياب آلية شرعية للإعتراض – ، فمهما فعل المجلس الأعلى أو الحكومة الآن فهناك دائماً من سيعتصم في التحرير أو غيره من ميادين مصر، ولن تتوقف هذه الحلقة إلا بوصول "حكومة شرعية منتخبة تحمل تفويض شعبي" وهو مالا يريده العديد من القوى داخلياً وخارجياً لأسباب عدة، وعلى العكس هذا ما يريده الجيش ليتخلص من هذه التركة بأقل تدخل ممكن.

قد يكون الإستفتاء وسيلة إستخدمها الجيش لمعرفة الفصيل السياسي الأقوى على الساحة، حتى يتفاوض معه أو على الأقل يحصل منه على ضمانات وتطمينات تلبي رغباته وتبدد مخاوف حلفاء مصر في الخارج.

ويمكن أن يفسر هذا رغبة الإخوان المسلمين في إجراء الإنتخابات أولاً – كما أكدتها نتيجة الإستفتاء –، وإن كان خلاف معظم القوى السياسية مع الإخوان يعيد شبح أحداث 1954، وخاصة عندما تطالب بعض الرموز السياسية بأن تطول فترة حكم العسكر، وهو ما كان الجميع ضده لسنوات، ولكن إذا كانت الديموقراطية ستأتي بتيار إسلامي فـ "تولع" على حد تعبير الإعلامي عمرو أديب في برنامج على شاشة القاهرة والناس رمضان الماضي.

شباب الثورة في عمومه يطمح في أن يرى مصر أفضل بلد في العالم، ولكنه يفتقر للخبرة السياسية، وبالتالي غير مدرك لتوازنات القوى وتضارب وتشابك المصالح. فبالنظر للتاريخ الحديث يمكن القول أن أي رئيس أو مسؤول في أي بلد و مهما كان، هناك خطوط حمراء قد يدفع حياته ثمناً لمحاولة الإقتراب منها (إغتيال كنيدي و الملك فيصل والسادات وحتى عبد الناصر وغيرهم كسعاد حسني و أشرف مروان ممن تحوم شبهات كثيرة وعلامات إستفهام على وفاتهم). ولعل آخرهم الصحفي البريطاني الذي اثار فضيحة التنصت على الهواتف في بريطانيا حالياً المتورط فيها روبرت ميردوخ وطالت قيادات في سكوتلانديارد، وقد تطول قيادات في الحكومة).

الخلاصة أن الوضع في مصر متشابك للغاية والصورة من بعيد تختلف تماماً عن الصورة داخل حدود ميدان التحرير، فمصر بموقعها الفريد كقلب العالم العربي ومن بعده الإسلامي، وقلب العالم القديم (آسيا و أفريقيا و أوروبا) وممر حيوي (قناة السويس)، وجيش خاض حروباً عديدة قديماً وحديثاً، كانت دائماً مطمع للغزوات الإستعمارية على مر التاريخ (من أكثر الدول التي تعرضت للإستعمار). هناك قول منسوب لنابليون يقول فيه عن مصر : " مصر هي قلب الكرة الأرضية من إحتلها سيطر على العالم كله". وأشكال الإحتلال تغيرت حديثاً، فمصر مبارك كانت محتلة سياسياً وإقتصادياً وإلى حد كبير إعلامياً. ولهذا فهناك العديد من القوى الظاهرة والخفية، دول ومؤسسات وأفراد، داخلياً وخارجياً، كل يريد نصيبه من الكعكة أو الجائزة الكبرى،، وفي مسعاهم ستسخدم كل الوسائل وخاصة القذرة!

نقطة أخيرة: ما دور جهاز المخابرات العامة في ما يجري الآن؟
لا أزعم أني أعرف الإجابة، ولكن بقراءة بسيطة لطبيعة عمل الجهاز يمكن تصور ما يدور فيه الآن. الجهاز خرج للدنيا من رحم المؤسسة العسكرية، وهو يتبع هيئة الأمن القومي التي تخضع لرئيس الجمهورية (المجلس الأعلى الآن)، المهم أن طبيعة عمل الجهاز هي جمع المعلومات. فالجهاز ليس له قوة ضاربة في الشارع، - قد يقوم بعمليات محدودة هنا أو هناك – ولكن ليس له تواجد علتي منظم في الشارع – بعكس الجيش و الشرطة – والمخابرات ليس لها توجه أيديولوجي – مثل الجيش – وبالتالي سيقتصر عملها على جمع المعلومات ونزويد القيادة السياسية بكل ما يدور في الخفاء، والقرار في النهاية لمن على سدة الحكم. و الله تعالى أعلى وأعلم.

أخيراً: إذا كنت ترى أن ما ذكرته هو تخاريف صيف، فأرجو أن تحاول الإجابة على هذه الأسئلة، وربط إجاباتك – مهما كانت – ببعضها سعياً لإيجاد تصور يفسر كل الأحداث.
ما سر الزيارات المتكررة لقادة العالم ورئيس أركان الجيش الأمريكي لمصر؟
من هذا الملثم الذي يفجر خط الغاز لإسرائيل كل مرة؟
هل تعتقد أن حسين سالم سيمثل فعلاً للمحاكمة في مصر؟ بالمناسبة هو حاصل على الجنسية الإسرائيلية.
القوى السياسية التي قالت "لا" في الإستفتاء، كان من المنطقي أن يتسموا بما يدعون إليه من ديموقراطية ويحترموا رأي الأغلبية الكاسحة، لكنهم جميعاً –بإستثناء عمرو حمزاوي – شنوا ولايزالون حرباً إعلامية على الأغلبية والجيش و التيار الإسلامي، لماذا؟ وما سر تمسكهم بالمواد فوق الدستورية التي تتعارض مع الديموقراطية (لاحظ أنهم قالوا سابقاً لاحصانة لأي مادة بما فيها المادة الثانية).
هل هناك فعلاً تمويل أمريكي لبعض الحركات السياسية؟ لبعض رموز هذه الحركات، وليس بالضرورة أن يكون أعضاء الحركة كلهم يعلموا بهذا؟!
هل هناك دور – خفي – للدكتور ممدوح حمزة، ورعايته لأكثر من إئتلاف ثوري؟
هل هناك إتفاق بين الإخوان والمجلس الأعلى؟، وهل معروف عن الجيش أي إنتماء للإسلام السياسي؟؟
الحديث على أن للإخوان مطامع في السلطة، أليس للتيارات الأخرى مطامع في السلطة أيضاً؟
هل توحش ميدان التحرير الآن؟ طرد الدكتور صفوت حجازي رغم دوره في موقعة الجمل، هل هو رفض لأي رأي مخالف أم ضمن الهجوم على التيار الإسلامي؟
شهدت مصر 5 ثورات في تاريخها الحديث (محمد علي، ثورة عرابي ، ثورة 19 ، ثورة 52 ، وأخيراً 25 يناير)، لماذا لم تنجح الثورات السابقة في إحداث تغيير حقيقي لمصر؟ هل المشكلة فينا كشعب أم هناك قوى خارجية لاتريد لنا أن نقوم؟
هل هناك حكومة (ولا أقول شعب) في المنطقة يريد لمصر أن تقوم؟
ما هو الصندوق الأسود لمصر الذي ذكره الأستاذ هيكل في حواره مع عمرو واكد؟
كثير من المرشحين للإنتخابات الرئاسية الأمريكية يعدون بأشياء لاينفذونها بعد الوصول للبيت الأبيض (وعد أوباما بغلق جوانتنامو وسحب الجنود من أفغانستان والعراق، وهو مالم يحدث)، إذا كان في أمريكا دولة عميقة وصندوق أسود، فهل الوضع في مصر مماثل؟؟

What you do not know, cannot hurt you! 
But what you do know cannot hurt you either!!

المراجع:
المستشار طارق البشرى يكتب : الخائفون من الديمقراطية (ماحدث عند إعداد دستور 54 وكيف حكم العسكر مصر
)
http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=410792

كتاب لعبة الامم مايلز كوبلاند
http://www.4shared.com/file/137288352/a185642b/__-__.html?s=1

الدكتور عمرو حمزاوي : على المطالبين بالدستور اولا احترام قواعد اللعبة
http://www.alayam-almasria.com/Default_ar.aspx?ID=1502

الدولة العميقة في تركيا (الأرجينيكون)ـ
http://en.wikipedia.org/wiki/Deep_state
http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=6780742

شبكة "ارجينيكون"التركية في قفص الاتهام
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7483000/7483567.stm

يمكن أيضاً متابعة كتابات الدكتور إبراهيم البيومي غانم و المتخصص في الشأن التركي
http://www.akhbaralaalam.net/news_detail.php?id=35125
http://www.assabeel.net/assabeel-essayists/32912-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1.html
http://aljazeera.net/NR/exeres/0B8DC73C-57B4-4FC7-865D-9CC63156A6E6.htm

مقال "النضال اللذيذ" للأستاذ جمال سلطان على موقع المصريون (العلاقات المتشابكة لبعض رموز القوى السياسية و الإعلامية في مصر)
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=69378

مقال جريدة النيويورك تايمز عن تمويل حركات سياسية في العالم العربي، ومن ضمنها حركة 6 إبريل
http://www.nytimes.com/2011/04/15/world/15aid.html?pagewanted=all

شعار حركة 6 إبريل هو نقس شعار حركة "أوتبور" والتي أسسها شباب صربيا ونجحت في إسثاط سلوبودان مليسوفيتش في أكتوبر 2000، وكان هناك إتهامات لها بتلقي دعم من منظمات أمريكية
http://en.wikipedia.org/wiki/Otpor!

عمرو أديب في برنامح "ضد أو مع"، وتعليقه على الديموقراطية لو أتت بالإخوان.
http://www.youtube.com/watch?v=Z_YNvXd-4-Y

الأهرام في رحلة بحث عن حقيقة حسين سالم
http://www.ahram.org.eg/Investigations/News/84958.aspx

حديث هيكل مع عمرو واكد
http://www.youtube.com/watch?v=JL-bgglLwFc

مقال عمرو حمزاوي بعد الإعلان الدستوري يحيي فيه المجلس العسكري على عدم الوقوع في خطيئة تغيير مواد الإستفتاء ويرد على المنزعجين من بقاء نسبة العمال والفلاحين كما هي
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=421162

رأي الدكتور محمد سليم العوا في وضع مواد فوق دستورية يضمنها الجيش والتخوف من سيطرة الإخوان على اللجنة التأسيسية لوضع الدستور
http://www.youtube.com/watch?v=DNf-QOunSFY

حوار جريدة الوطن القطرية مع الدكتور ممدوح حمزة، والذي هاجم فيه الإخوان والوفد، ورأى أنه من الطبيعي أن يتولى المشير طنطاوي حكم البلاد لفترة إنتقالية سنتان!
http://www.al-watan.com/viewnews.aspx?cat=report&d=20110713

هيكل يقترح تسمية طنطاوي رئيساً مؤقتاً للبلاد
http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=1021

ألغاز المهندس ممدوح حمزة
http://www.gn4me.com/gn4me/details.jsp?artId=3983198

Will Egypt's Military Hijack its Revolution?
http://globalspin.blogs.time.com/2011/07/19/will-egypts-military-hijack-its-revolution/

Egypt's Army Following Turkish Model
http://www.commentarymagazine.com/2011/07/18/egypts-army-turkish-model/

هل أعطت أمريكا الضوء الأخضر لصدام لغزو الكويت؟ (يلقي الضوء على بعض الملفات في الصندوق الأسود للسياسة  الخارجية الأمريكية)
http://www.islammemo.cc/2006/01/02/3102.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق